مواضيع مختارة
 
جامعة دمشق: قبول طلبات الالتحاق بالدكتوراة بين 15 و30 الشهر الجاري
وزارة التعليم العالي: مبادرة لفهرسة مجلات الجامعات السورية في قواعد البيانات العالمية
التعليم العالي تحدد 6 نيسان موعداً للامتحان التقويمي لخريجي الجامعات غير السورية والخاصة باختصاص صيدلة
التربية: تنفيذ بيان لمشروع عملي حول إخلاء المدارس بحالات الطوارئ
جامعة دمشق تحدد موعد للمتخلفين عن امتحانات الراغبين بالتعاقد معها
التعليم العالي تسمح للطلاب الذين لم يتقدموا لمفاضلة العام الحالي بالتسجيل المباشر في الجامعات
   
   
 
البحث
 

   
   
 
 
رغم ضعف الإمكانيات.. صندوق التسليف الطلابي "الكحل أحسن من العمى"
تحقيقات

الطلاب: القرض بسيط ولكن شروط الحصول عليه كثيرة وتسديده صعب

مدير التسليف الطلابي: إيرادات الصندوق تشكل عائقاً أمام رفع سقف القروض

تلجأ شريحة لا يستهان بها من الطلبة سواءً في الجامعات أو المعاهد المتوسطة إلى صندوق التسليف الطلابي للحصول على قروض  لتأمين جزء بسيط من احتياجاتهم المتعددة.


غير أن المبالغ التي يقدمها الصندوق على شكل قروض أو إعانات مالية تبقى متواضعة بالمقارنة مع الاحتياجات المتنامية للطلاب بدءاً من أجور النقل والكتب والمحاضرات وانتهاءً بحاجات أخرى كالحاسب وغيره، وهي لا تغطي كل المتقدمين الذي وصفوا شروط الحصول عليها بالشائكة والصعبة.

الكحل أحسن من العمى

سيريانيوز جالت في أروقة الجامعة والمدينة الجامعية للتعرف على رأي الطلبة من صندوق التسليف الطلابي والقروض والمنح التي يقدمها للطلاب.

الجامعية سعاد (قسم الآثار) قالت "أنا من محافظة أخرى وجئت إلى دمشق لأتابع دراستي، واستأجرت شقة مع مجموعة من الصديقات، كون ظريف المعيشة في المدينة الجامعية غير مريحة، وادفع كل شهر (2000 ليرة) أجرة المنزل، وهذا مرهق بالنسبة إلي كطالبة خاصة وأن أسرتي من ذوي الدخل المتوسط، لذلك اضطررت إلى اللجوء للحصول على القرض الطلابي غير انه قليل نوعاً ما وإجراءات الحصول عليه كثير ولكن (بحصة بتسند جرة)، تبقى هذه الإعانة أفضل من لا شيء بالنسبة لطالب لا يستطيع العمل حتى يستطيع متابعة دراسته الجامعية".

بدروه وصف الطالب أسعد (أدب فرنسي) طريقة الحصول على القرض الطلابي بالأمر"الشائك لأنه يتطلب إيجاد كفيل بحيث يكون موظف حكومي ليضمن عدم التخلف عن الدفع، ناهيك عن توقف القرض عن لطالب في حال رسوبه، إضافةً إلى أن قيمة القرض قليلة مقارنة مع ارتفاع مستوى المعيشة والأسعار حالياً".

من جهته حسان طالب في معهد التعويضات السنية قال أن "القرض الذي أحصل عليه من صندوق التسليف الطلابي يلبي جزء من المصاريف الكثيرة التي أحتاجها كطالب، وخصوصاً دراستي تتطلب شراء مواد معينة لإنجاز بعض الأبحاث، فالقرض الذي أحصل عليه يشكل رافداً أساسياً للمصروف الذي أحصل عليه من أسرتي، ولكن من يدعي أنه غير كافٍ فهو طالب مبذر وغير مقدر لوضعه كطالب غير منتج حالياً والذي يجب أن يعيش بحسب المصروف الذي ييسر له".

انتقادات للشروط والتسديد

وعن تسديد القرض قالت لمياء طالبة ماجستير في كلية الصيدلية "حصلت على القروض الشهرية من مصرف التسليف الطلابي خلال سنوات دراستي الخمسة، وساعدني كثيراً في إكمال مرحلة دراستي الجامعة، إلا أن شرط تسديد القرض يجبر الطالب على تسديده بعد سنة ونصف من تاريخ التخرج وإلا فسيتم إيقاف راتب الكفيل لاستيفاء القرض، وبذلك فالصندوق لا يراعي حالة الخريج إن فكر في متابعة مرحلة الدراسات العالية، كما هو حالي".

من جهته أوضح مدير الهيئة العامة لصندوق التسليف الطلابي محمد ونوس لسيريانيوز أن "الصندوق تابع لوزارة التعليم العالي، وهو مستقل مالياً وإدارياً، ويقوم الصندوق بتقديم المساعدات المالية لكافة طلبة الجامعات والمعاهد السورية وهذه المساعدات تقدم على شكل قروض شهرية خلال سنوات دراسة الطالب، وقد تم زيادة قيمة هذه القروض عدة مرات تماشياًً مع للمتغيرات الاقتصادية والمعيشية وزيادة حاجات ومستلزمات الطلاب، وآخر تلك زيادة كانت في نهاية عام 2009 حيث أصبحت قيمة القرض 3000 ليرة شهرياً لطلاب الكليات الأدبية و3500 ليرة شهرياً لطلاب الكليات العلمية".

وأردف ونوس "القروض التي يتم منحها طويلة الأجل تسدد بعد تخرج الطالب بعامين بالنسبة للطلبة الذكور، وعام ونصف للطالبات للإناث"، مشيراً إلى أن "المبالغ تسدد تقسيطاً بمعدل القرض المدفوع للطالب بمعدل فائدة 1% لكل سنة".

وأضاف ونوس "يقدم الصندوق إعانات مادية مجانية تعطى مرة واحدة خلال العام الدراسي وكونها لا ترد فهي لا تتجاوز 10% من القروض الممنوحة للطلاب خلال العام الدراسي وقد تم توزيع 3 مليون ليرة خلال العام 2009 واستفاد منها ما يقارب 5 آلاف طالب"، مشيراً إلى أن "الحصول على الإعانة يتم بشروط وليس لكل الطلاب حيث يقوم الطالب بتوضيح وضع عائلته والدخل التي تحصل عليه وعمل والده، وذلك ضماناً لوصول الإعانة إلى الطلاب التي يستحقونها، وليس كل الطلاب الذين يحصلون على القرض".

وعن الأوراق المطلوبة للحصول على القرض قال ونوس "يقوم الطالب بتقديم طلب إلى الهيئة العامة لصندوق التسليف الطلابي على أن يكون مسجل نظامياً في إحدى الجامعات أو المعاهد السورية وأن لا يكون راسباً في السنة التي يقدم خلالها الطلب وأن لا تتجاوز فترة رسوبه خلال سنوات الدراسة مدة السنتين، إضافة إلى وجود كفيل (موظف حكومي) لضمان استيفاء القرض بعد تخرجه، ويتم توزيع الطلبات مجاناً وتوضع عليها الطوابع اللازمة، وفي حال استيفاء الطالب للشروط المطلوبة يتم منحه القرض بشكل شهري".

وبين ونوس أن طلاب التعليم الموازي "تتم معاملتهم معاملة الطالب النظامي بالنسبة لكافة المساعدات، أما طلاب التعليم المفتوح فلا يحق لهم أخذ قروض لأن الأغلبية المسجلة فيه تكون أوضاعهم مستقرة اقتصادياً".

قرض الحاسب مناسب للجميع

وتحدث ونوس عن قرض الحاسب الذي يقدمه الصندوق للطلبة قائلاً "يمنح صندوق التسليف، لطلبة الجامعات والمعاهد قرض الحاسب والذي حدد بمبلغ 25 ألف ليرة للحاسب التجميعي، و35 ألف ليرة للحاسب المحمول، ويتم تسديد القرض على فترة 25 شهراً ويستحق الدفع على الطالب بعد شهرين من تاريخ الاستلام قرض الحاسب"، مضيفاً أنه "من الشروط أيضاً للحصول على قرض الحاسب أن يكفل الطالب موظف حكومي كما يتم توقيع عقد قرض مع الطالب".

وحذر ونوس أن "هيئة التسليف تطلب من الطالب مذكرة تسليم بعد استلام الحاسب بنفس المواصفات المحددة, وفي حال ثبت أن الطالب لم يحضر مذكرة تسليم يتم الحجز فوراً على المبلغ المدفوع من قبل كفيله".

وأشار ونوس إلى أنه "هناك مجموعة من الشروط التي من المفروض أن تكون متوفرة بالنسبة للشركات التي سيشتري منها الطالب الحاسب منها أن يكون لها سجل تجاري وشهادة من غرفة التجارة في مجال بيع الحواسيب وأن لا تكون الشركة متهربة ضريبيا".

وأوضح ونوس أن "الهيئة العامة لصندوق التسليف الطلابي لديها الكثير من الأفكار الجديدة المطروحة للطالب خلال العام 2010 منها منح القروض للتسجيل بالجامعات وخاصةً لطلاب التعليم الموازي والخاص وبما يغطي 50% من رسم تسجيل الكليات العلمية و100% للكليات النظرية، إضافةً إلى محاولة تلبية احتياجات الطلاب المتخرجين حديثاً، لكن هذه المشاريع وغيرها الكثير متوقفة على تزويد هيئة الصندوق بالموارد المالية اللازمة لدعم مشاريعها الجديدة، فهناك العديد من الخدمات التي تستطيع الهيئة أن تقدمها للطالب، لكن في حال توافر الإيرادات المالية المناسبة، فضعف الإيرادات هو العائق الوحيد الذي يقف أمام رفع سقف القروض والمشاريع الأخرى التي تستطيع الهيئة أن تنفذها".

المتقدمون والمستفيدون بالآلاف

بحسب ونوس فإن عدد المستفيدين من القرض الشهري خلال عام 2009 في جامعات القطر جميعا تراوح بين 10 الى 12 الف طالب، اما بالنسبة لقرض الحاسب كشف ونوس أنه "قد تم توزيع ما يقارب 760 حاسب بمعدل 25 مليون ليرة، وأن عدد الطلبات المقدمة خلال 2009 للحصول على قرض الحاسب بلغت 2768 طلب وقد تم توزيع جزء كبير منها ونعمل حالياً على استكمال الباقي".

يذكر أن الهيئة العامة للتسليف الطلابي أحدثت بموجب المرسوم التشريعي رقم 53 للعام 1979 وتعمل من خلال تقديم قروض شهرية وإعانات سنوية مجانية على دعم طلاب الجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة ومساعدتهم لإتمام تحصيلهم العلمي، وتنتشر فروع الهيئة في كافة محافظات القطر".

أيمن مكية – سيريانيوز شباب


 
2010-04-24 00:42:38


شارك بالتعليق


2010-05-03 08:29:07
الحسن أبو علي
الحمدلله
أنا باخد من المصرف بجامعة تشرين والحمدلله ساندني كتير
جامعة تشرين
-

 
خدمات
مواعيد التسجيل
مواعيد المحاضرات
مواعيد الامتحانات
نتائج الامتحانات