2007-01-08 22:35:42
الغش في الامتحانات

تسود في مجتمعنا الآن الأجواء الامتحانية في المدارس وفي الجامعات، وتسود كالعادة محاولات الغش و"النقل" و"التنقيل"، ورغم محاولات بعض المراقبين ضبط الأجواء الامتحانية بغية الحفاظ على صدقية الامتحان، إلا أن بعض محاولات الغش و"النقل والتنقيل" لا بد أن تنجح.


بعض الطلبة يعتبرون أن الغش في الامتحان تصرف طبيعي من جانب الطالب فهو يتعرض للحظات حرجة، كما أنه يعاني من الضغط الامتحاني ومن كثرة المواد وجدول الامتحان عادة ما يكون مزدحماً، كما أن بعض الطلبة يقيّم الغش في الامتحانات على أنه فلهوية وشطارة، أو مساعدة للآخرين، وأن المراقبين هم الطرف السيء.

من جانب آخر، يصرّ التربيون على مخاطر الغش وانتشار "النقل والتنقيل" في الامتحانات، لأنها تقضي على مصداقية الامتحان وتحرم الجهة التربوية أو التعليمية من فرصة تقييم الطالب تقييماً عادلاً ومنصفاً، إلى جانب مخاطر شيوع الغش الامتحاني على صعيد المجتمع، إذ تسود لدى الطالب قناعة بأنه قد يستطيع تجاوز كل العقبات التي تقف في طريقه عبر الغش، كما تسود لديه مشاعر اللامبالاة بالدراسة والتحصيل العلمي، لأنه سيتمكن من النجاح عبر الغش.

الدين عموماً يحرّم الغش بكل أنواعه ومستوياته، لكن ذلك لا يبدو أنه يحمل أي أثر في معظم الطلبة في مجتمعنا، وفي مختلف المستويات، فبعضهم يعتقد أن الغش المحرّم لا يشمل ذلك السائد في الامتحانات.

 

ما رأيك فيما سبق؟

هل سبق أن غششت في امتحان؟

كيف تقيّم الغش في الامتحانات: فعل غير مشروع، فعل مشروع للخروج من لحظة حرجة، فلهوية وشطارة؟

هل تعتقد أن للغش في الامتحانات مضار اجتماعية بعيدة المدى؟

هل تعتقد أن شيوع الغش في الامتحانات والميل إلى اعتباره أمراً مشروعاً يمثّل شكلاً من أشكال "موت القيمة" في مجتمعنا، أم أن القضية لا تتجاوز شغب مراهقين لا أكثر؟ 


Powered By Syria-news IT